لا تقف :| 21/09/2011 by أحمد 2 الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله لا تقف:| لا ندم يرأب صدع شِق هذا الجرح الغائر وكأنه هوَة الأبد .. لاشيء يكف انفجار الحمض المتقد .. في أمعاء حزنٍ سعرانٍ ينهش إرادة الروح القلقِ إلى النهوض .. ويكسو جدران أوردة الجسد المنهك بمخمل الوهن وبلادة الصدأ .. و الركب السعيد مل انتظار عودتك أيها الفارس المدجج بالألم .. فاتك أن تحرس الجمل المفدى .. والأحبة ودّعوك بالدموع والورود .. غادرك الجميع وصلوا عليك في الغياب .. ورثاك بشدْوِهِ حادي القافلة .. فسواءٌ عليك وقفت متحاملاً على ركام الوجع .. أو لم تحاول أن تقف .. لاشيء يلمحُ عثرتك إلّا عيونٌ قاتلة .. نظرةُ عتابٍ من حصانك تلكَ التي تثقبك .. ورعشة ساقه المنكسر .. تجعلك تستوعب عقدة المأساة ! .. لا تقف :| فات الميعاد .. أعد الغبار إلى الفراغ المجوف لهواء سقطتك المخزية.. و كف عن تلاوةِ تجربة هذا السخف .. إلزم مكانك .. والزمان كفيلٌ بمحو الأحجية .. أو لملم حطام حصانك فوق ظهركَ و انصرف .. لكن لا .. ليس بعد الآن أيها الفارس المدرع بالشفقة و الأسى .. رحل الجميع .. نومك و صحوك ما عاد يعني أحد .. وسواءٌ عليك الآن : قمت تكرر محاولة الوقوف .. أو لم تقف .. أنت وردةُ سوداء فيها جمال .. لابد لنا وأن نعترف .. إلا أن مأساتكَ معضلة !!! .. وفي الحقيقةِ تختلف !!! .. فلقاعكَ جاذبية ثقب أسود يمحقُ ألوان فراشات المحيط .. العبقرية منها و الفائرة .. فراشاتك باتت حائرة ! .. في الورود منكَ أحلى رحيقٍ لها .. وإذا ابتغت منكَ اقتراباً تحترق .. فالزم مكانك حتى تهدأ الجروح .. أو خذ حصانكَ وانصرف .. لكن الآن فضلاً توقف .. ارأف بحالك و أحوال الفراش .. الزم جمادكَ .. ولا تحاول أن تقف !!!:| Rate this:Like this:LikeBe the first to like this post.
شدييييييييييييييييييده وجامده ومش محتاجه تعليق
يكفيني هذا التعليق منكَ يا كبير :)
فهو شهادة أفتخر بها .