في وصف بعض أحوال العرب _ الآن

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

في وصف بعض أحوال العرب _ الآن

بنو العرب !!! وما أدراك ما بنو العرب..
قومٌ يدفعونكَ للجنونِ والعجب !!!..
وإياك أن تعرف السبب ..
حتى لا تموت غيظاً من بني العرب ..
ولا تلح في الطلب :) ..
سأفصح عن السبب :
لديهم بغال كثيرة ولا يملكون صناعة عربة كي تجرها البغال ..
أهذا حلال !!!..
هم قومٌ عُضال في الخصام..
وينشدون السلام:) ..
ولا شيء أحب لمعدتهم مثل طاجن الحمام..
استراتيجيتهم هي السلام ..
والتفاوض للأبد ..
الحرب لا تُوجد حلاً عندهم ..
والعنف لا يولد إلا العنف ..
وما فاتتكَ حكاية العنف المضاد !!!..
:) ..
ياللإعاقة المستميتة في الغباء ..
ربيعهم شتاء!!!..
دماؤهم بلون بترولهم هباء في هباء ..
يطلبون القصاص لدماءهم في غيابٍ من الدماء..
يااااه ما هذا التحجر في الفهم الذي لا تظهر أعراضه إلّا في الشتاء؟!!!:) ..
يتركون دينهم للفارس الغربي المُحرِر ..
ويستغربون !!! تأخذهم دهشة التكنولوجيا ..
ويلعبون القمار تحت صالات الغناء..
تصوروا الغباء:
يودعون أموالهم في بنوك اليهود ..
لا بأس: هم أبناء عمهم :) ..
ويأكلون الربا بلا عناء..
وأموالهم ليست إلّا وهماً في شاشات الكمبيوتر ..
يصادرها البنكُ الكبير حين يسقطون في الربيع ..
من أجل الشعب الثائر الحزين :) ..
فهم يحبون الشعوب ..
قومٌ مُحررين !!! :)..
ياااه
آآآآه
ما أقسى درس هذا الشتاء.

أترك تعليقا

ربيع العرب : من يحصد الثمار؟

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

 

ربيع العرب : من يحصد الثمار؟

 

آهِ من دابة الأيام _ تلك اللحظة التي لا تبقى أبداً لتمسكها _ تأكل منسأة الوقت ..

وقريباً سينتهي الشيخ الزمن وتقرع الساعة ..

 ليعلم المسرفون أن لو كانوا يملكون ميقات الساعةِ ما غشيتهم وهم ظالمون ..

 ما هذا الجنون الممزوجِ بالخوف والحزن العميق..

 حزن مدينتنا القديمة وخوف الآمنين..

جنون الفكر واللغة الحديثة ..

وفرض الحرية والعدالة والمساواة بالقنابل..

وأشلاء الشعب التعبِ المرهقِ العيون ..

ولا تدري كيف بربك أمسى يستوي المختلفان.؟!!!.

. كيف أساوي بين الجميع المختلف في الميزان ؟ ..

ما هذا الزمان الفلوزعي المثير للشجن والغبار..

منسأة الشيخ الزمن تتآكل والأيام تقرضها واقترب الوعد ..

ونحن مازلنا صغارٌ نيام ..

أو شيوخ كسالى ..

أو شباب يكتشف اللحظة في خدعةٍ حقيرةٍ نكراء ..

يفتحون أعينهم على كذب ..

طاقة ثائرة لم تجد حكيماً يوجهها إلى طريق الرشاد..

لم تجد إلا ثعابيناً أو ضباع ..

لكن في النهاية الجميع أوفياء:\

.. آهِ ما هذا الشتاء ..

يكسّر العظم والعزيمة بلا هواد ة..

في شهر طوبه هذا الشتاء الصخري ..

الذي لم يحصد ثواره الربيع بعد..

في مشهد الأسفلت والدماء والأشلاء الممزقة !!!:\..

والفوضى أخيراً في زماننا أصبحت منسقة :)..

ما هذا التخريب والغباء ..

ولم العناء اقتلوا أهلكم وارموهم في العراء ..

وياللألم.

يا لقبح مشهد هذا الشتاء . ..

..

ياللهدوء المستفز المريب الذي يسبق عواصف الشتاء..

الجميع متربصون في المدينة ..

التي امست تتوجس خيفةً منذ ربيع تلك الدماء..

ربيع اشلاء العروبة ملقاةً على ألأسفلتِ تمتزج بالدم والتراب والحرائق ..

ويحكم بنو العرب ..

اهذه الحرية حقاً التي تنشدون ..

مالكم كيف تحكمون ؟..

كيف تمزقون جسد الوطن بينكم  أفلا تشعرون.؟.

أهذه حرية الرأي والقرار ..

قررتم الفرار أو الخيانة من اجل ديمقراطية الحوار ؟..

ما هذا التفتت والانصهار ..

هل هذا خياركم الوحيد:  ان تاكلوا بعضكم كي تطيب البلاد ..

نعم الأكلة الأشاوس طالبوا الحرية والعدالة ..

وطالبي السلطان ..

وحصاد السنين ..

هذا ربيع الإخوان المسلمين ..

هكذا صاح الجميع .. 

وبعضهم أبدى من الشعبِ استياء ..

وشكك في سلامة اختياره:)..

ما أقرص برد هذا الشتاء :|..

 ..

يقولون من الفوضى سنخلق النظام !!!:|..

ما أعجب هذا الكلام !!!..

وكيف يعطي الضد ضده في نتيجة الصراع ؟..

وما حجم ما سيضحى به من الدماء كي تبنوا على أنقاضها ؟..

دماء الجند والشعب الذي يستغيث من شدة العناء..

ما أغبى مشاعر هذا الشتاء!!!:|

شتاء ربيع العرب بثلجه الدموي ..

قد تغير الطقس والمناخ ..

تنشر صديقة عبقرية :

هم يتلاعبون فعلاً في الطقس والمناخ !!!:|

العقل داخ والقلب ناخ واكتفى بالحزن الملقى على عاتقه..

: لا يمكنني تحمل هذا الكم من الفوضى ملقىً على أرصفة صقيع هذا الشتاء:|..

..

ها هي دابةُ الزمان دائبة الحركة تقرض الوقت في رحلتها حول بياض ساعة الحائط الحجرية المتآكلةِ أطرافها وتنقص مع رماد دخان التبغ المتصاعد إلى سقف الغرفة القديمة للحديث مع النفس .. ذلك السقف الغائب خلف الغيمات اللزجة في سماءٍ من دخان يواري نجمات الطريق الفضية ويحجب عن نافذتي تطور القمر ..
والدمع حامض مملح كانهمار غابات المطر..
ولا شيء (بعدُ) أخضر، حتى الربيع صار أحمراً بلون دماء بني العرب ..
قد كثر عليها الطلب .. 
وكل المحيط الجغرافي كالموجِ يضطرب ..
لا شيء يثير الضجة في الأسئلة!!! ..
من يحصدُ الثمار في ربيع العرب ؟ ..
من هو الخائن في مشهد الغجر..
ومن هم الصادقون حقاً في هذا الصراع المشمئزِ المكتئب ..
والجميع مصاب بالقرف ..
ما هذا الهراء: لم ينتصر أحد ..
الكل خاسرون في مشهدِ الوراثة عن النظام المنقلب!!!..
يا لأحابيل سخرية هذا العجب :|..
الجميع يريدون جزءًا من تركة المريض الذي تخلى بالغصب عن سلطان مرقده..
الكل سقطوا في فراغ الأحجية ..
متى يصرخ فرسان القمر فوق خيولهم الدهماء ..
أصحاب الرايات المكتوب في ظلامها بفضة القمر :
“لا إله إلّا الله محمد رسول الله”..
ذلك ” العُقاب ” الملك فوق طيور السماء أجمعين :) ..
أخرجوا يا فرسان القمر من صمتكم ..
أيها الفارس الجوال قد آن أن تقود الجيش المفدى إلى قمة عزته ..
ألم يأن الوقت الذي أمسى ينقرض ؟ !!!:|..

ما أحر برد هذا الشتاء!!!.

أترك تعليقا

نافذةٌ مكورة : هنا ( انفجار المحيط ) _ الآن ( مقدار حركةِ الدوران )

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

نافذةٌ مكورة : هنا ( انفجار المحيط ) _ الآن ( مقدار حركةِ الدوران )

أنظر خلفي ولا أجدني قد حققتُ إنجازاً أستحقُ عليهِ ما مضى من عمري..

وتزعجني آليةُ انهيار المحيطِ حولي..

وإن كان تعقدها يبهرني !!!..

آليةٌ عسيرةٌ تضفر الزمان بالثوران والثوران المضاد..

وتجدل الليل والنهار بأحداث تثير حنقة الغضب ..

وتملأ القلب الجسور بالخوفِ من قبضةِ عصرتها الفاتنة ..

آليةٌ لا تدع فرصةً للتمتع بساكنة..

آليةٌ صخرية مسننة..

والزمان بساكنيهِ تبدل واختلف..

ما عادَ شيءُ مثل البارحِ يا قمر ..

ولا القمر مثل الخوالي يلقي على البصيرة نوراً من فضته..

تبدلت فضة البراءة الأولى:

البريق ذو الحماسةِ في لمعة العين غائراً قدِ انطفأ..

والطفل الشارد الذي يقرض من القلقِ أظافره اختبأ..

بندول ساعةِ الحائطِ بفأسه الحجري أوشكَ أن ينتهي من إزاحةِ تراب قبري ..

يا ليت عمري !!! ..

ما لهذا الوقتِ في أحداث المكان المستعر وكأنه الضوء يجري !!!؟:|..

توقف قليلاً أيها المسافر في أبعاد الفضاء أبداً كي ألتقط نفسي ..

إلى متى أخبرني سأظلُ مغتالاً لنفسي؟ ..

وأين نقطة المستقرِ في أفق هذا الإحداثي المحزِن والمخوِف..

نعم حين أنظر خلفي لأزن عمري لا أجد في أثري ما يدعمني أو يشرف..

غير وريقات من فضة القمر قد أنرنَ الزمان الجميل وصقلن صوتي

والقلم:)..

فالحمد للرحمن ربي ..

رب السموات والأرض ورب العرشِ الموصوف بالعظم.

...
والآن من أنا في التحليل الأخير :) :
أما مللتُ هذه الرحلة التي استغرقت في عبثها ما يزيد على العشر سنين ..
العشر سنين !!! ..
وكأن العمر مجرد لدغاتٍ لعقارب الوقت ..
وأنا الترس الحيرانُ أدور ..
مازلت أدور !!!..
من منا لم يصبحُ بعد كالأحجور :) ..
من أنتَ في التحليل الأخير أيها الطفل المدلل النبيل ..
كم أنتَ طيب حنون ..
وأنتَ الجمرة المتقدة تخبو بلا إرادةٍ أو رغبةً في الحضور ..
ما عاد شيء يدفعك للجنون ..
قد بلغت الحد الأقصى من الجنون ..
رويداً رويداً إلى أين المسير ..
مجهدٌ فاهدأ قليلاً حتى تبرُد الهموم ..
يا حزنُ مالكَ لا لذة فيكَ هذه المرة ؟!!! ..
يا رفيقي القديم ..
أصبحت سيء الطعم غير مستساغ ..
هل مسّكَ ليلُ هذا الصقيع ..
ها نحن هنا على عتبة الملاحم القديمة في آخر الزمان ..
وصدقت رسول ربيَ الكريم ..
الروم تطلبُ الفرس للنزال ..
والساحة جهزت للمعركة .. 

والحربة عربية كما يبدو يا من أنتَ رؤوفٌ رحيم ..
والآن الكل سعيد ..
واليهود يفرغون جيوب الغرب ..
كي يزيد نهمهم لقصعة الوليمة ..
ويستبشرون باقتراب النظام العالمي الجديد .. 
الكل مبتهج فقد حان وقت القطاف للثمر ..
وهذا هو فصل الربيع ..
"ربيع العرب"
بهواء حارٍ ملوث بالدماء من صحراء قبائل العرب ..
هذا جوُنا المفضل على الدوام ..
ويضحكون ..
يمكرون ..
ويمكر رب العالمين ..
والله خير الماكرين 
.

تعليقات

وماذا بعدُ يا مصر 2 : عن آخري !!!:|

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله 

وماذا بعدُ يا مصر 2 : عن آخري !!!:|

عن آخري مكدّسٌ بصفحاتٍ لم تكتمل قطعتها لأبدأ من جديد !..

مُكبّسٌ بأعمال غير منجزة لأنني أجلتُ الشروع فيها !..

منتفخٌ حدَّ تخمتي بالفراغ المؤقت حزناً ملوثاً بالفسوق والعبث ..

وليلتان لكلٍ منهما قمرها الخاص في فضائيَ المحدود ..

لكلٍ منهما مدار خاص حولي ..

وعبقرية خاصة تغريني ..

عنهما لا يمكنني الانفكاك ..

وأنا الأناني أدور حول ذاتي المنقسمة بأقصى طاقتي ..

ولا يطال المحيط مني إلا الوجع لهباً يتشظى عن شرارة الاحتكاك ..

 مكتمل الشحن بالغضب المؤطر بالانتظار ..

أشتمل على كل تعلمياتي وطريقة تشغيلي ..

وكيفية التخلص منّي إن أمكن في سلّات التدوير ..

فلا مكان لحشوي بالفلين والكارتون المقوى كعادة ما تفعلون ..

وأنتم تعلبون الرجال ليشكلوا نموذجاً لما يجب أن يكون عليه الرجل المعاصر ..

الرجل الحر صاحب الصوت وكارت الائتمان ..

ملآن بحصتي من الألم والكآبة والإحساس بالعزلة والوحدة المزدحمة بالعوالم الافتراضية ..

وألبس قلقي على هيئة زمبلك !!!:) ..

فلا داعي أن تشغلوا بالكم بتهيئتي للعالم الجديد ..

عالم الحرية السعيد !!!:| ..

ولا تشعروا مني بالقلق ..

أعرف وجهتي جيداً وإن اضطرب الاتجاه..

وأعتذر أنا نموذجٌ مشوه من الرجل المعلب سادتي ..

لي بوصلتي الخاصة ولا أحتاج إلى بَحّارِكم ..

لن تعجبكم طبقة صوتي إذا ما حصرتموني في دائرة الانتخاب !..

لأن علي إن صدقتُ الانتحاب ..

فاتركوني أنتحب بينما تصوتون على لعبة الكراسي ..

وأعطوني حق الالتهاب …

:

(هنا – القاهرة

والساعة – الآن ) ..

( مصر العجوز الحكيمة الطيبة مريضةٌ بعض شيء وطريحة الفراش )

- أنا الأم العجوز غاضبة ..

يالَغباوة العيال في وقت المِحن ..

هل هذا وقت الخُطب ..

مثقفون بالنعيق مسقفون ..

هل خان الجميع الدماء والتراب ..

هل أنا مصر السراب أم المحال ..

فَجَرُوا العيال !!! ..

أولادي :”( ..

يا أيتها الحمير والبغال ..

كوني عوضاً عن عيالي ..

ما هذا الذي تجرمون ..

أهكذا تتحررون ..

ضاعوا العيال !!! ..

أحضرولي النيل أبكي لأملئه ..

علّ ملح دمعي يشفي “فيضان” هذا العام ..

ولدتُ أطفالاً صغاراً بلا آذان ..

أطفالي عميان ..

أنا الأم الثكلى ..

أهكذا ينتهي بيَ المقام ؟ ..

أين إرثي من حاضرات الزمان ..

أنا مصر قلب جغرافيا المكان ..

إحترقت خارطتي ..

وتشوه وجهيَ المشوه في الوصف ..

وألتهب جلد الغزال ؛يلسعني !..

أبعدوه عني احتراق دم الغزال ..

كيف هنتُ عليكم أخبروني ..

في أي شيء تفكرون وأنتم تخططون ؟ ..

” قوم كثير هم أبناءها وبينهم النيل والبحران .. ورجل يمسك آلة تصوير حديثة ومساعده يحمل منشاراً كهربائياً .. وآخر يحمل كرسي مُذهب وآخر يحمل سلم وأناس كثيرون معهم أدواتٌ متنوعة ..

-النيل منقضاً ملبياً من بين الجميع :

أرضكِ يا مصر اهدئي ..

ارتفعت وتشققت لا تريد أن تبلع مائي ..

اهدئي فتراب أرضك ينتحر ..

هوني عليك لا يزال في القوم بعض المصلحين ..

تنظر إليه مصر بسخرية :

مصلحين آخر الزمان ..

يشعلون الحريق وينفخون في الدخان ! ..

ليسوا أولئك بل انظري إلى الشباب ..

هذا الورد الزاهي المفعم بالرغبة في العلم والحياة ..

شباب عبقري الطفولة يريد أن تحضنيه لينطلق ..

هوني عليكِ .

صوتٌ خفيض :

أريدك أن تصور كل شيء..

حتى تكون لدينا وليمة نطبخها لهذا المساء :) .. 

لا بأس إن أضفت بعض الدماء..

(يلتفت لجمع)

بهذا المنشار السريع الناعم سنقطّعها بينكم ..

مصر للجميع :) ..

هذا وقت انتهاز الفرص !!!؟..

ينظر لمن حوله ..

آالآن وقت الخرس ؟!!! ..

همهمه : ” لن نبيع هذا شخص وضيع “

رجل عجوز يحمل كرسيٌ مذهب فوق ظهره ويكاد يقع يكلم نفسه :

أخيراً حصلت عليك وها أنا أحمل أمانتك ..

ثمانون عاماً من النضال والسجون والقلق ..

هذا حقي من ميراث الأولين ..

هذا حصاد السنين ..

احرقوا ما نويتم أن تحرقوه ..

المهم “العزيز” ..

أخذناه باكتساح :) ..

رجل مثقف بكوفية حمراء من أسفل يضع السلم فوق الشعب ..

كي يلقي نظرة على ذاك الكرسي الفاخر ذي الألوان ..

كرسي السلطان فاغر الفاه ..

لا بد من إسقاط الدولة وأن تبنى مصر من جديد !..

النظام لا يزال مستمراً في رعاية المصالح القديمة ..

لابد أن نحكم الدولة الجديدة بالنار والحديد ..

(مصر تحاول أن تغطي وجهها من الحزن والخوف والغضب) ..

لكن :) ..

يمسك يدها : 

طفلُ وشابُين أحدهما يلبس نظارة عين والآخر معه بندقية ..

يرفعهم الشعب الأصيل على كتفيه .


أترك تعليقا

نوافذ ليلية

 

 

الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله

نافذة ليلية نحو مشاعر بسيطة معقدة..معقدة جدا !!!

حسناً

ها أنا ذا أغادر برزخ الشفق – قد كان الفوران هادئاً – “أحمل نفسي و روحي المرهقة و حقيبة أفكاري – مللت تكرار تنظيمها لذا تركتها مبعثرة – ! .. و تصحبني ذاكرة مترهلة تمسك وجه القمر أن يزول .. و أحفظ تحت صدري عقيدة النهار”..،

أدخل أول الليل و لا يدهشني شحوب القمر و هذا الغبار الرمادي الذي يغلف كوكب الأرض ..،

كل الأشياء الليلية كما تركتها بالأمس فوق طاولة المساء : الفوضى .. الكسل .. مساحات فارغة من الزمان/فضاء .. رائحة الموت يحملها الناموس تحت إبطيه و ينشرها في كل مكان ” تقريبا” .. الخفافيش .. ملابس سوداء ” ضاقت عليّ” .. القلق .. الهجر ..،

- إلا أن اليأس تسحقه ضفيرة الليل و النهار المجدولة بحكمة قد تبدو عشوائية .. هذا من أجمل ما فيها : “النظام العشوائي المظهر” .. كما أن الاستسلام هزيمة لا تلوح بالأفق -..،

لكن فرس الليل تغلق حقول شرفتها و تترك شقوقا مضاءة لها طابع حزين .. و يظهر لي أنني سأمضي وحيداً أو سأجلس أنتظر : هل هناك فجر آخر جديد أم أقتل على هامش الطريق في هذا الصقيع المظلم قبل أن ينفجر ؟..،

..

أحرقتني المشاعر المتداخلة حتى النخاع ..

ضقت عليّ حتى تمزق الإطار ..

فاض الحزن الملوث بالفسوق و العبث ..

أرهقتني الحكمة حباً .. أذهلتني الآيات ..

و نفسي تسلخني منها و دون سابق إنذار !!..

ما هذا؟!

- إنّ الخلايا “ غير الملتصقة ” يتوقف نموها لأن أحد بروتينات النواة يعرف باسم المعقد ” سيكلين CDK2-E  .. Cyclin CDK2-E ” يصبح “ أقل نشاطاً ” و يبدو أن “ المواد المثبطة ” في نوى هذه الخلايا “ تعطل ” إنتاج هذا البروتين!!..-

مجلة العلوم .. عدد خاص : ما الذي تحتاج إلى معرفته عن السرطان؟.

نافذة ليلية أخرى بعد فترة من الليل و الحزن الملوث بالفسوق و العبث.. نحو مشاعر بسيطة معقدة..

معقدة جدا !!

حسناً

فلتتمزق الكلمات التي ضاقت على جسد المشاعر المضطربة بشدة:- هل نحن عطر التنافر : خوف و رغبة بينهما برزخ من الكبرياء و الشفقة و عامين أو أكثر من الخبرة المكتسبة..؟..،

أعرف أنك لستِ وردة مائي الآن ..

و أنك تتفتحين تحت سماء أخرى ..

فهل تتفتحين حقاً .. أم هذا مجرد تلبية لنداء الطبيعة بداخلك ؟..،

لا تخافي يا طفلتي فلا أريد أكثر من النظر إليكِ و أن أراكِ تضحكين ” من الداخل “..

لا تخافي يا قمرية فأحلامي قصيرة و نادرا ما أتذكرها..كما أنني متسخ أكثر مما ينبغي فلا أستطيع أن ألاعبكِ لعبة ” القمر ” من جديد ..

و ملابسي واسعة عليكِ أيضاً أكثر مما ينبغي فلا تستطيعين أن تلاعبينني لعبة ” القمر ” من جديد..

و قد افترقنا ..

أليس ذلك شيء بسيط كئيب؟!!..

نافذة ليلية أخرى بعد فترة أطول من الليل و الحزن الملوث بالفسوق و العبث.. نحو مشاعر بسيطة معقدة..

معقدة جدا !!

شرفة للمشهد

رخام هش :-” لا أمسك شيئاً .. مخلخلٌ حتى النخاع”..

أعطي القبلة ظهري إلى حيث تسقط الشمس لتسدل ستائر الموت المعلقة في ذيلها لتبدأ دورة حياة جديدة .. فهل تكتمل أم أموت في هذا الصقيع الملتهب؟..،

سهم للهدف

من أنا ” الآن” في هذا ” العالم” ؟ :-

مرهق من هذه الرحلة الليلية البليدة .. أحمل معي هذا القمر المنتحر إلى كل مكان .. حتى إلى تلك الكهوف عميقة الظلمة أحمله معي .. لم يعد ثقيلا كما كان من قبل – فقد نزف كثيرا من النور المتخثر في العروق ..،

إصابة

الآن – هنا في المركز حيث لا أنطوي على أي شيء إلا على أنايَ و أحمالها المزعجة :-

أنا الوردة السوداء أنشر حزني عطراً من حولي .. فيصبح قاعي ثقبا أسودا يجذب المحيط .. و أنتِ ..

أنتِ القمر الذابل يختنق في سماءه المدخنة          !!

حدث أن التقيا صدفة .. و هذا تعقيب على ما حدث

إذن ..

فقد انقسمنا قبل أن نتقاطع فوق الطريق راسمين أطول الزوايا القائمة كآبة ..

كان وجهك حزيناً كوردة أرجوانية خرجت من حقول النضرة ..

حاولت أن أصل إليكي قبل أن تذبحيني بذلك ” البروفيل ” الغاضب – لأخبركِ كم أصبحت وحيدا بعد أن انسلخت مما كان يؤنسني و خلّفته في ظهري يسقطني من نظره ..

و ها أنتِ تغلقين شرفتكِ لألا ترين هذا الوجه المكسو بالتناقض … ويلي :-

من أين جاء هذا الشر الحجري الذي ينبض تحت صدري .. و لماذا لم تنحني قليلا لأعبر إليكِ؟؟..

لعلك تكرهينني الآن طفلتي الغاضبة ؟ …

إنتهينا إذن ؟؟!:-

يا لها من تعاسة أدخل بها وحدي ظلمة الليل ..،

من أنا الآن حقاً في هذا العالم :

أستيقظ فأصبح وردة ناضجة الخضرة ..

و أموت كالكربون ..!

وقت ظهوري تهيج الفراشات لأنوثة ألعابي النارية ..و أتبطن بالحكمة الثلجية..!

و في هروبي أشق طريقاً صعباً أعلم جيداً أنه لا يوصل للبيت – مع الكعبة يتجه طريق البيت ..!

هل أنا الاختلاف .. نفس التناقض تتجلى للعيان؟!


تعليقات

وماذا بعد يا مصر ؟ -1-

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

 

وماذا بعد يا مصر ؟

 

-                   وماذا بعدُ يا مصر ؟..

هل يمكن أن تكوني غاضبةً منّا إلى هذا الحد ..

ألا تلتفتين حتى إلي ..

أنا طفلكِ العجوز الذي هرم في ربوعك ..

وذاق مرارة الغباوة والقساوة والبلادة والأسى ..

أنا الذي تحملتُ بعد طول الإخلاص جوعك ..

كيف تغضبين مني و تجلسيني نفس مجلس الخائنين ..

ما كنت يوماً خائناً !!! ..

أخبرها يا نيل : هل كنت يوماً خائناً ..

-                    النيل _ غاضب عليه ملامح قسوة الزمن وقلة حفاوته بالهبة _ ..

بل جلست تتأمل وردتك الآثمة يا صديقي ..

ولبست قميص هاملت ..

وعشت حزن منير والبينك فلويد الملوث بالفسوق والعبث ..

وسمفونيات الكآبة و الجنون ..

هل كان ذاك هو حضورك سيدي في المكان الذي باعوا فيه كل شيء ..

تأملاتكَ كانت وجودك .. وانتصارك ؟!!!:| ..

حتى مياهي باعوها ولوثوني ..

بالجشع و الخيانة والجهالة والتسفل أفسدوني ..

كيف هان عليهم المكان والزمان ..

أنّى أحرقو السماء فوقي بأعواد الدخان ..

كيف أهلكوا الحرث والنسل فيكم ..

نبلاء الاغتيال؟!!!:(  ..

حتى الرمال لوثوها ..

 يا لهم من قومِ عار :| ..

و الصغار أهملتموهم  .. !!! ..

حتى فاروا بلا هوية ..

بلا هدف ..

بلا طريق ..

فاروا من أجلِ أن يعلنوا ثورة الغضب ..

سلمتموهم لعالمٍ من خداع ..

عالم من كذب ..

عالمٌ وضيع ..

هل علمتموهم مكانة مصر على الخريطة ؟ ..

هل أطعمتموهم جذور مصر :( ..

ياللهوان والتفسخ والحماقة التي تلبس ثوب الحكيم ..

هذا زمان هزيم ..

ما الذي فعلته مصر لتستحق كل ذلك ..

-                   شيخ مهندم اللحية يبلغ أكثر من ستين عام : 

ابتلينا بالمكان ..

النيل مندهشاً :

ماذا تقول ؟!!! ..

الشيخ :

ابتلتنا مصر بالمكان ..

أصبحت تحت عين كل طامع في امتلاك مفاتيح الزمان ..

فأُخذنا على حين غرة ..

وزرعوا فينا التغربً والتشرق ..

حتى غبنا عن علامات الطريق ..

ثم فجأة دوخونا باليهود ..

خادعونا..

قلنا ارجعوا للهداية ..

واجعلونا في السياسة ..

و طردنا جيش الاحتلال ..

ثم ثُرنا ..

ثم أمسكنا البلاد بالحديد ..

والتشارك الاقتصادي ..

كنا نأخذ القرار تحت انبهار العالمين ..

كنا محط أعجاب الجميع ..

حتى تجرأت حمامة السلام العبقرية ..

واصطلحنا مع اليهود ..

وانفتحنا ..

- وفتحتم البلاد : ( النيل مقاطعاً بحدة ) :

واستعبدتم العباد ..

وانطلقتم تعبثون بكل شيء ..

حتى العتيق من الجذور خلعتموه ..

واتهمتم بعضكم بالخيانة ..

وخاصمتم العرب وصالحتم اليهود ..

أولئك الذين يريدون قتلي كل يوم ألف مرة كي تموتوا :( ..

هيا موتوا ..

-                   يا مصر بربكِ تكلمي وارفعي طرفكِ عن تأمل التراب ..

كلميني ..

هل أذنبت ..

هل عققتكِ رغم هذا الاكتئاب و التشرد ..

رغم غصة النهار وأوجاع المساء ..

وانحشاري في زحامك ..

كأي ترس يدور ..

اختناقي تحت سقفك بدخان القش والبخور ..

كان يبيدونني مع الناموس كل صبح ولا أبالي ..

والناموس كل ليلة يلتهمني ألف مرة :)  ..

سامحيني فقط تعبت من البلادة في الشعور ..

لكنني لست خائن بأي حال ..

كيف تجلسيني إذن مجلس الخائنين ..

جاوبيني أو اذبحيني ..

أخبراها يا بحرَيَ المتعامدان :

هل كنتُ يوماً خائناً ؟ ..

هل خنتُ مصر وأستحق الامتهان ؟ ..

أخبراها تعفو عني ..

-                   البحران المتعامدان :

لوثتم الشطآن ..

وأصبحتم كالوحوش تبيدون كل شيء في سبيل الوصول ..

أصبحتم قروش ..

كيف خنتم البلاد واقترفتم الهوان ..

من أي قسوة صنعتم حتى أضعفتم شعبها لتسكنوا القصور ..

لتلعبوا الجولف فوق روابي صفوة الزمان ..

واحتقرتم شعب صرّة السهام ..

من أي أعين الوضاعةِ كنتم تنهلون ..

نبلاء مصر المترفون ..

وأنتَ ..

أنتَ جلست تنعي حظك ..

ولم تقاوم التتار ..

ادمنتَ حزنكَ الملوث وانعزلت في ركنك الحصين ..

لا أريد أن ألوث ” ..

واقترفت تأملاتك الحزينة ..

ماذا فعلت غير ذلك ؟ ..

-                   دعولي ابني : ” قالتها مصر بصوتٍ رخيم أشاع الرهبة في الحاضرين ” :

ولدي تعالى :) ..

تريدني ألّا ألومك ؟!!! ..

كيف ذلك ؟!!! ..

هل انخدعت أم كنت تعرف؟ :)  ..

هل ضاع صوتك ؟..

ما الذي ينبغي أن يعنيه صمتك ؟ ..

الاعتراض أم الرضا ؟ ..

ولدي الحبيب ..

أعلمُكَ لستَ مثلهم ..

لكنك لست البريءَ من الخيانة ..

خنتني في سكوتك عن الفساد بين شعبي ..

وانشغالك بوردتك و تأملاتك ..

هل أرشدت شعبي الغبي الطيب للفضيلة ..

للأخلاق الحميدة ..

كنت تراهم يغيرونه و يمسخونه ..

ماذا فعلت غير ندبك للزمان والفساد والعفونة ..

هل أصلحت في مكانك ..

أم اشتغلت بازدواجك ..

ولدي الحنَيّن الذكيّ ..

ولدي الصدوق ..

هل يمكنكَ أن تكذب علي ؟ ..

-لا يا أمي ..

هل تستحق الجلوس في مقاعد الخيانة ..

أم أستمر في الجدال ..

أنظر في عيني ..

ولدي ..

هل ظلمتك ؟..

 

-لا يا أمي :| .

تعليقات

كلام مملح في غرفة الحديث مع النفس المظلمة !!!:|

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

 

كلام مملح في غرفة الحديث مع النفس المظلمة !!!:|

 

لكم هو مؤلم ! .. مؤلمٌ حدَّ زرقة الاختناق وإحساس الروح الشائكة وهي تغادر معذبةً صوفة الجسد .. أن تقيّد (خوفاً على القلب المنكسر _ الذي تلتمس له كل عذر _ أن تعتصره جمل الكلام وتكمشه حتى ينفجر حزناً وندماً على ما اقترف من تُهم ) انفجار جمرة الغضب وتمسكها عن الثوران ملقيةً بحمم الكلام المملح على مدائن الورق .. لكم هو مؤلم أن تكبت الحزن الحمضيُّ الذي يتسرب وجعاً في العظام ولهباً في حجرة الصدر الضيقة .. ليصبح النوم هو الموت الاختياري الذي يهرب المرء إلى فراش قبره حتى تخبو جذوة الغضب وتهدأ حرقة الحامض الملآن بالأسى ممن يتهم كل نبيل يعتز الرجل به بأنه محض كذب وخسةٍ ونفاق وخداع قد أتقنه !!!:| ..

 

وفي النهاية لاشيء يستحق :|.. لم يكن أي شيءٍ إلّا افتراءٌ كاذب من قلبٍ لئيم لا يشعر بما يلقيه اللسان من حبال وشراك ليوقع فريسته .. أهكذا أنا ؟!!!:| .. يالِوقاحة مشاعري .. ويالِجرأتي على الادعاء الكذب .. وضيعٌ لهذه الدرجةِ أنا إذن ؟! .. جبانٌ ليس لديه ما يقول دفاعاً عن نفسه لأنه يعترف ؟ ..

لا أعلم أين كان الكذب المُقتَرف .. أين كانت أنيابي تبخُ سمها .. لا أعلم .. ثعلبٌ خائنٌ أنا أن أحببت حلمي الذي راودني في طفولتي المعكرة .. هذه خديعتي !!!:| .. وكأن في القلب زرٌ كهربائي يحب بضغطة وينتهي كل ما فيه بأخرى .. ياللوجع .. وياللخرافة التي كنتُ أعيش فيها .. كل شيء ينتهي _ لم أقترف أي ذنب .. أنتَ السبب _ في لحظةٍ يتحول الحبُ إلى اتهام .. ما كان حباً ما تزعمين سيدتي .. بل اهتمامٌ بالاهتمام وانهار كل شيءٍ مع أول اختبار .

صدقيني لدي من مثل هذا الكلام المملح كثبان كثير :|

 

أترك تعليقا

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.